المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : شعراء العصر


ibn al-islam85
19-04-2005, 06:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-----------------
احبابي في الله
قد يظن البعض ان الشعر قد قل رجاله
وخاصةالشعر العامودي
ولكن كم وراء الستار من شعراء
-------------
لذلكم فهذه الصفحة نقدمها بين ايديكم
لنقتطف شذرا من شعر شعراء العصر
المشهور منهم وغير المشهور
-------------------
ونرجوا إن كان أحدكم يعرف صديقا له شاعرا لم تتح له فرصة الظهور
ان يأتي بقصائده إلى هذه الصفحة
************
وقد أعددناها لذلك

ibn al-islam85
19-04-2005, 06:10 PM
هذا الشاعر الذي يسلبك من تفكيرك بحسن عرضه
ويبهرك في الحقيقة بأبياته السهلة الممتنعة
وكم أعجبتني أبيات له
وكل ماقرأت له إلى الآن أعجبني
وهذه الابيات هي :
-----
ثار القريض بخاطري فدعوني
أفضي لكم بفجائعي وشجوني

فالشعر دمعي حين يعصرني الأسى
والشعر عودي يوم عزف لحوني

كم قال صحبي أين غر قصائدي
تشجي القلوب بلحنها المحزون

وتخلّد الذكرى الأليمة للورى
تتلى على الأجيال بعد قرون

ما حيلتي والشعر فيض خواطرٍ
ما دمت أبغيه ولا يبغيني ؟

واليوم عاودني الملاك فهزني
طرباً إلى الإنشاد والتلحين

ألهمتها عصماء تنبع من دمي
ويمدها قلبي وماء عيوني

نونية والنون تحلو في فمي
أبداً فكدت يقال لي ذو النونِ

صورت فيها ما استطعت بريشتي
وتركت للأيام ما يعييني

--------------

ibn al-islam85
19-04-2005, 06:13 PM
يقول القرضاوي :
----------
يا قوم قد أيد التاريخ حجتنا
وحصحص الحق للمستبصر الآنا

إنا أقمنا على إخلاص دعوتنا
وصدقها ألف برهان وبرهانا

لقد نفونا فقلنا: الماء أين جرى
يحيي المَوات ويروي كل ظمآنا

قالوا: إلى السجن، قلنا: شعبةٌ فُتِحت
ليجمعونا بها في الله إخوانا

قالوا: إلى الطور، قلنا: ذاك مؤتمرٌ
فيه نقرِّر ما يخشاه أعدانا!

فهو المصلَّى نزكِّي فيه أنفسنا
وهو المصيف نقوي فيه أبدانا

معسكر صاغنا جندًا لمعركة
ومعهد زادنا للحق تبيانا

من حرَّموا الجمع منا فوقَ أربعةٍ
ضموا الألوف بغاب الطور أُسدانا!

راموه منفًى وتضييقًا، فكان لنا
بنعمة الحب والإيمان بستانا!

هذا هو الطور شاءوا أن نذوب به
وشاء ربك أن نزداد إيمانا
--------------

ibn al-islam85
19-04-2005, 06:17 PM
القرضاوي يعشق.....بنت قنا

أنــثى تـروق أخا الهيــام حســناء فـارعة القــوام جســم رشــيق زانـــه عنــق حكــى عنق النعام جــذابة تغــريك طلـتعها فتــــدنو في اهتــمام وتحــس أن لقـــــاءها يشـفي الصـدور من الأوام وإذا حـرمت القــرب منـها فالجــوانح فـي ضــرام عــرفت بطــهر القـلب لم يعــلق بــه خبـث اللئام ينبــك ظـاهـــرها بمـا فــي قلبــها وبـلا كلام بنــت الصعــيد كــريمة من طيــنة القـوم الكـرام ****** قنــــــــوية، لكنــها بيضـــاء كالبـدر التـمام قنـــوية خلعــت عبـاءتها وألقـــت الاحتشــــام وكـــأنها بنــت الـــزما لك فـي السـفور والاقتحـام ثـــارت علـى قعـر البيوت فــلا تحــب بهـا المقـام إلا إذا هجـــم الشـــــتا بالبــرد يصحـبه الغمــام فتحجبــت تلـك الشـــهور وكـل شــهر طـول عـام حتـى إذا ولــد الربيــــع مــع الــزهور والابتـسام ودنـا هجوم الصيف أعجبــها الخـــروج علــى الدوام فبــدت من الشـــــرفات ضــاحكة تجـاذبك الغـرام لا تســـتحي من وافــــد يـــرنو إليــها باهتـمام فــإذا دنــا منــها دنــت فــورا، وأسـلمت الـزمام ليســــت تـــرد يـــدًا تـلامسـها ولـو كفـي غلام تلقـاك فـي وضـح النــهار وإن أردت فــفي الظــلام وإذا اقتــربت تـريـــدها وتـــروم منـها ما يـرام أفضــت إليــك بصـدرها دون امتــناع أو خصــام وحبـتك فـاهـا العـــذب تلـثمه ولا تخـشى المـلام وتحــوط كفــك خصـرها وهـي المطـيعة فـي سلام والنـاس حـولـك ينـظرون يهنــئونك باحتــــرام ومن العجـــائب أنــــها لتــحب مـن كـل الأنـام حتـى التقــي المســـتقيم بــها تعـلق واســـتهام مــا كفــه عنــها تقـاه ولا نـــهاه أن اســتقام لا لا تســـــــيئوا الظن فهي طهـورة طهـر الغمام كلا، ولا عرفــت خــــنا أو نـــالها يــوما أثـام ****** قنـــــــوية لكــــنها رقــت كـــأقداح المدام هي لا تحـب سوى العشـــير أخــي التــلطف والوئام إن لــم تعــاملـها برفــق قــد يفــاجئها الســقام ولـربما منيـت بجـــــرح لا يكــــون لــه التئام والكسر فيها ليس يجـــــبره نطــــاسي العـــظام ولـــرب عنـف قد يعرضها لأن تلـــقى الحـــمام ****** مــاذا دهــا بنـت الكـرام ومــن رماهـا بالسـهام؟ كانــت فتاة الحـي ليلـــى كـــل قيــس مسـتهام ليســـت تنــافسها هنـالك (مدمـــزيل) أو (مــدام) واليـوم قــد أضحت تنازعها بنـــــات العــم سام(1) هــذي هـي الدنيا، فليــس لكــــائن فيـــها دوام ****** أعـرفـــت من أعنـــي؟ لعــلك قـد فهمت من المقام قـل لـي: "أبنـت قنـا" تـرى أم يـا تـرى بنـت الحرام؟
****************************** ****************************** ****

(1)المقصود: الثلاجات الأمريكية ونحوها.

* هذه القصيدة كتبها الشيخ يوسف القرضاوي منذ 38 سنة متغزلاً في هذه الأنثى "القلة القناوية" التي يصنعها من الفخار أهل قنا بصعيد مصر فتروي ظمأ العطش وتسر الناظرين