saly
21-04-2006, 06:16 PM
تاريخ اكتشاف الأنسولين
يُعد اكتشاف هرمون الأنسولين من أهم وأعظم الاكتشافات الطبية حيث استطاع إنقاذ أرواح الملايين من مرضى السكر، وقد مرَّ اكتشاف الهرمون بمراحل عديدة، ففي عام 1869 قام أحد طلاب الطب الألمان ويسمى "بول لانجرهانز"، الذي سميت جزر لانجرهانز المسؤولة عن إفراز الأنسولين على اسمه، بنشر بحث عن وظيفة هذه الجزر في البنكرياس ومسئوليتها عن إفراز بعض المواد الحيوية التي قد تفيد في علاج مرض السكر.
وفي عام 1889 بيّن كل من العالم "مينكوفسكي" والعالم "ميرنج" أهمية غدة البنكرياس في التحكيم في مستوى السكر بالدم، حيث وجدوا أن بعض الكلاب التي تمت إزالة غدة البنكرياس منها تعاني من أعراض مشابهة لأعراض مرض السكر في الإنسان، وتلت ذلك العديد من المحاولات التي تم فيها استخدام مستخلص غدة البنكرياس في علاج بعض المرضى، ولكن كل المحاولات باءت بالفشل حتى جاء عام 1921، حيث قام أحد الجراحين الكنديين ويُدعى "فريدريك بانتينج" بمحاولة الكشف عن المادة الفعالة والموجودة في البنكرياس التي يمكن أن تكون مسؤولة عن التحكم في مستوى السكر في الدم.
وبعد محاولات عديدة بدأها بعلاج بعض الكلاب التي تم إزالة غدة البنكرياس منها جراحيًّا بواسطة مستخلص الغدة نفسها، قام بعلاج أحد المرضى وكان طفلاً عمره 14 عامًا، وذلك في مستشفى تورنتو بكندا، وجاءت النتيجة مذهلة حيث تحسنت صحة الطفل بشكل كبير فكان هذا يعد بمثابة اكتشاف جديد لدواء سوف يساهم فيما بعد بشكل فعال في علاج الملايين من المرضى.
وقد تم منح جائزة نوبل في الطب للجراح الكندي "بانتينج" وأستاذه "ماكلويد" على جهودهما في إزاحة الستار عن هذا الكشف الهام، وذلك في عام 1923.
استخلاص الأنسولين وتصنيعه
ومنذ ذلك الحين تمت محاولات عديدة لفصل الهرمون في صورة نقية من البنكرياس الحيواني من كل من الخنزير والبقر، وحديثًا تم تصنيع الأنسولين البشري وذلك عن طريق الهندسة الوراثية، والذي أصبح بديلاً للأنسولين الحيواني، والأخير يقتصر تداوله على بعض البلدان النامية، ومنها مصر التي تستهلك سنويًّا ما يقرب من 300.000 عبوة.
ويتم تصنيع وإفراز الأنسولين بواسطة خلايا بيتا (B) في جذر لانجرهانز بالبنكرياس، ويتكون الهرمون من مجموعتين من الأحماض الأمينية، مجموعة (A) وتحتوي على 21 حامضا أمينيا، ومجموعة (B) وتحتوي على 30 حامضا أمينيا.
وتتركز وظيفة الهرمون في التحكم في مستوى السكر في الدم، ولا غنى عنه في علاج مرض السكر، خاصة هؤلاء الذين يقل سنهم عن 35 سنة.
وعلى الرغم من استخدام الأنسولين عن طريق الحقن تحت الجلد طوال عشرات السنين، فإنه أصبح من الممكن استخدام طرق أخرى في العلاج مثل بخاخة الأنسولين، وكذلك زرع كبسولات تحتوي على الهرمون تحت الجلد.
يُعد اكتشاف هرمون الأنسولين من أهم وأعظم الاكتشافات الطبية حيث استطاع إنقاذ أرواح الملايين من مرضى السكر، وقد مرَّ اكتشاف الهرمون بمراحل عديدة، ففي عام 1869 قام أحد طلاب الطب الألمان ويسمى "بول لانجرهانز"، الذي سميت جزر لانجرهانز المسؤولة عن إفراز الأنسولين على اسمه، بنشر بحث عن وظيفة هذه الجزر في البنكرياس ومسئوليتها عن إفراز بعض المواد الحيوية التي قد تفيد في علاج مرض السكر.
وفي عام 1889 بيّن كل من العالم "مينكوفسكي" والعالم "ميرنج" أهمية غدة البنكرياس في التحكيم في مستوى السكر بالدم، حيث وجدوا أن بعض الكلاب التي تمت إزالة غدة البنكرياس منها تعاني من أعراض مشابهة لأعراض مرض السكر في الإنسان، وتلت ذلك العديد من المحاولات التي تم فيها استخدام مستخلص غدة البنكرياس في علاج بعض المرضى، ولكن كل المحاولات باءت بالفشل حتى جاء عام 1921، حيث قام أحد الجراحين الكنديين ويُدعى "فريدريك بانتينج" بمحاولة الكشف عن المادة الفعالة والموجودة في البنكرياس التي يمكن أن تكون مسؤولة عن التحكم في مستوى السكر في الدم.
وبعد محاولات عديدة بدأها بعلاج بعض الكلاب التي تم إزالة غدة البنكرياس منها جراحيًّا بواسطة مستخلص الغدة نفسها، قام بعلاج أحد المرضى وكان طفلاً عمره 14 عامًا، وذلك في مستشفى تورنتو بكندا، وجاءت النتيجة مذهلة حيث تحسنت صحة الطفل بشكل كبير فكان هذا يعد بمثابة اكتشاف جديد لدواء سوف يساهم فيما بعد بشكل فعال في علاج الملايين من المرضى.
وقد تم منح جائزة نوبل في الطب للجراح الكندي "بانتينج" وأستاذه "ماكلويد" على جهودهما في إزاحة الستار عن هذا الكشف الهام، وذلك في عام 1923.
استخلاص الأنسولين وتصنيعه
ومنذ ذلك الحين تمت محاولات عديدة لفصل الهرمون في صورة نقية من البنكرياس الحيواني من كل من الخنزير والبقر، وحديثًا تم تصنيع الأنسولين البشري وذلك عن طريق الهندسة الوراثية، والذي أصبح بديلاً للأنسولين الحيواني، والأخير يقتصر تداوله على بعض البلدان النامية، ومنها مصر التي تستهلك سنويًّا ما يقرب من 300.000 عبوة.
ويتم تصنيع وإفراز الأنسولين بواسطة خلايا بيتا (B) في جذر لانجرهانز بالبنكرياس، ويتكون الهرمون من مجموعتين من الأحماض الأمينية، مجموعة (A) وتحتوي على 21 حامضا أمينيا، ومجموعة (B) وتحتوي على 30 حامضا أمينيا.
وتتركز وظيفة الهرمون في التحكم في مستوى السكر في الدم، ولا غنى عنه في علاج مرض السكر، خاصة هؤلاء الذين يقل سنهم عن 35 سنة.
وعلى الرغم من استخدام الأنسولين عن طريق الحقن تحت الجلد طوال عشرات السنين، فإنه أصبح من الممكن استخدام طرق أخرى في العلاج مثل بخاخة الأنسولين، وكذلك زرع كبسولات تحتوي على الهرمون تحت الجلد.