عبيد الله
26-09-2006, 09:30 AM
أود ان اسأل عن حكم بيع دواء شرب و هو ال Lanoxin Elixir هذا الدواء الكحول الايثيلي هو المذيب فيه و يستخدم لمرضى ضعف عضلة القلب كبار و اطفال كما يوجد منه اقراص و حقن بنفس المادة الفعالة Digoxin ما حكم بيعه في حالة:
1- مرضى القلب الاطفال او الكبار -حيث لا يمكنهم تناول الاقراص
2- مرضى القلب مع مرض السكر حيث يكون الكحول هو المادة التي تحلي الدواء بدلا من السكر
مع العلم بعدم توافر اي دواء مثيل له لا يحتوي على الكحول في مصر
اود ان اعرف من فضيلتكم بصفتكم طبيب ما هي ضرورة هذا الدواء للمريض برجاء الرد بشئ من التفصيل وجزاكم الله عنا خير الجزاء و جزى جميع القائمين على الموقع عنا خيرا
بسم الله, والحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد:
الرد التفصيلي تجده في كتابي "الرقية النافعة للأمراض الشائعة" واذكر هنا عبارات مختصرة منها, أن التداوي بالخمر والمحرمات لا يجوز وما جعل الله شفاء الأمة فيما حُرم عليها. فالكحول والخمر داء وليس بدواء, فإذا استحال في الدواء بمعنى لم يتق له أثر (لا لون ولا طعم ولا رائحة) جاز تعاطيه, وفي أحوال الإضطرار كأمراض القلب التي يخشى منها الهلكة ولا يوجد دواء بديل لانقاذه فلا حرج حينئذ حتى وإن اشتمل الدواء على قدر من الكحول, إذ الضرورات تبيح المحظورات وتقدر بقدرها. وكذلك الأمر بالنسبة للانسولين – المستخرج من الخنزير – يُعطى في حالة الغيبوبة لأنه لا بديل له ويخشى من الهلكة في حالة الغيبوبة.
الشيخ الدكتور سعيد عبد العظيم
1- مرضى القلب الاطفال او الكبار -حيث لا يمكنهم تناول الاقراص
2- مرضى القلب مع مرض السكر حيث يكون الكحول هو المادة التي تحلي الدواء بدلا من السكر
مع العلم بعدم توافر اي دواء مثيل له لا يحتوي على الكحول في مصر
اود ان اعرف من فضيلتكم بصفتكم طبيب ما هي ضرورة هذا الدواء للمريض برجاء الرد بشئ من التفصيل وجزاكم الله عنا خير الجزاء و جزى جميع القائمين على الموقع عنا خيرا
بسم الله, والحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد:
الرد التفصيلي تجده في كتابي "الرقية النافعة للأمراض الشائعة" واذكر هنا عبارات مختصرة منها, أن التداوي بالخمر والمحرمات لا يجوز وما جعل الله شفاء الأمة فيما حُرم عليها. فالكحول والخمر داء وليس بدواء, فإذا استحال في الدواء بمعنى لم يتق له أثر (لا لون ولا طعم ولا رائحة) جاز تعاطيه, وفي أحوال الإضطرار كأمراض القلب التي يخشى منها الهلكة ولا يوجد دواء بديل لانقاذه فلا حرج حينئذ حتى وإن اشتمل الدواء على قدر من الكحول, إذ الضرورات تبيح المحظورات وتقدر بقدرها. وكذلك الأمر بالنسبة للانسولين – المستخرج من الخنزير – يُعطى في حالة الغيبوبة لأنه لا بديل له ويخشى من الهلكة في حالة الغيبوبة.
الشيخ الدكتور سعيد عبد العظيم