إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصيدة عظيمة مع بعض معانيها ... هدية ووفاء

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصيدة عظيمة مع بعض معانيها ... هدية ووفاء

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله حمدا طيبا كثيرا مباركا , وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا وحبيبنا محمد وءاله الطيبين , اما بعد ,

    ازيكم جميعا اولا ؟؟

    في قصيدة عجبتني جدا , وبحبها جدا جدا , لقيتها مع شرح لطيف لها في احد المنديات فقلت اجيبها لكم , مش عارف ليه احيانا بحس ان بعض طلبة علمي عندهم حس ادبي اكتر من طلبة ادبي !!
    ان شاء الله تعجبكم وتستفيدوا منها .


    القصيدة هي لشاعر الرسول حسان بن ثابت قالها في الدفاع عي النبي وهجاء من هجاه ,, أنصح عند قراءة القصيدة أول مرة بقراءة معاني الكلمات اسفلها لفهم الابيات , ثم بعد ذلك قراءة القصيدة مجملة للاحساس بجمالها .







    عفتْ ذاتُ الأصابع فالجـواءُ.......إلى عـذراءَ منزلُهـا خـلاءُ


    ديارٌ من بني الحسحاسِ قفْـرٌ.......تعفتهـا الروامِـسُ والسمـاءُ


    وكانتْ لا يـزالُ بهـا أنيـسٌ.......خلالَ مروجهـا نعـمٌ وشـاءُ


    فدعْ هذا ولكـنْ مـنْ لطيـفٍ.......يؤرقنِـي إذا ذهـبَ العشـاءُ


    لشعثـاءَ التـي قـدْ تيمـتـهُ.......فليْـسَ لقلبـهِ منْهـا شـفـاءُ


    كأنَّ خبيـةً مـنْ بيـتٍ رأسٍ.......يكونُ مزاجَها عسَـلٌ ومـاءُ


    على أنيابها أوْ طعـمُ غـضٍّ.......منَ التفـاحِ هصـرهُ اجتنـاءُ


    إذا ما الأشرِباتُ ذكرنَ يومـاً.......فهنَّ لطيـبِ الـراحِ الفـداءُ


    نوليهـا الملامَـةَ إنْ ألمْـنـا........إذا ما كـانَ مغـثٌ أو لحـاءُ


    ونشربُهـا فتتركنـا ملـوكـاً.......وأسـداً مـا ينهنهنـا اللقـاءُ


    عدمنا خيلَنـا إنْ لَـمْ تروْهـا.......تثيرُ النقْـعَ موعدُهـا كـداءُ


    يبارِيـنَ الأسنـةَ مصغيـاتٍ.......على أكتافِها الأسـلُ الظمـاءُ


    تظـلَّ جيادُنـا متمـطـراتٍ.......يلطمُهُـنَّ بالخمـرِ النـسـاءُ


    فإمّا تعرضُوا عنـا اعتمرنـا........وكانَ الفتحُ وانكشفَ الغطـاءُ


    وإلاَّ فاصبـرُوا لجـلادَ يـومٍ.......يعيـنُ الله فيـهِ مـن يشـاءُ


    وقالَ اللهُ قـدْ يسـرتُ جنـداً........همُ الأنصارُ عرضتُها اللقـاءُ


    لنا في كـل يـوم مـن معـد.......قتـال أو سبـاب أو هجـاء


    فنحكم بالقوافِي مـن هجانـا........ونضربُ حينَ تختلطُ الدمـاءُ


    وقال اللهُ قـدْ أرْسلْـتُ عبـداً.......يقولُ الحـقَّ إنْ نفَـعَ البـلاءُ


    شهدتُ بهِ وقومِـي صدَّقـوهُ........فقلتم ما نجيـبُ ومـا نشـاءُ


    وجبريـلٌ أمـيـنُ اللهِ فيـنـا........وروحُ القدسِ ليس لـهُ كفـاءُ


    ألا أبلـغْ أبـا سفيـانَ عنِّـي.......مغلغلـة فقـد بـرح الخفـاءُ


    هجوتَ محمداً فأجبـتُ عنـهُ........وعندَ الله فـي ذاكَ الجـزاءُ


    أتهجُـوهُ ولسـتَ لـهُ بكـفٍ........فشرُّكُمـا لخيركُمـا الـفـداءُ


    فمَن يهجُو رسـولَ اللهِ منكـمْ........وينصـرُهُ ويمدحُـهُ ســواءُ


    فإنَّ أبي ووالـداهُ وعرضِـي.......لعرضِ محمـدٍ منكـمْ وقـاءُ


    فإمـا تثقفَـنَّ بـنِـي لــؤيٍّ.........جذيمـةُ إنَّ قتلَـهُـمُ شـفـاءُ


    أولئكَ معشرٌ نصـرُوا علينـا.........ففـي أظفارِنـا منهـمْ دمـاءُ


    وحلفُ الحارثِ بن أبي ضرارٍ........وحلـفُ قريظـةٍ منـا بـراءُ


    لسانِي صارِمٌ لا عيْـبَ فيـهِ.......وبحـرِي لا تكـدره الـدلاءُ








    قال ابن هشام: قالها حسان قبل يوم الفتح. ويروى: لساني صارم لا عتب فيه بالتاء. وبلغني عن الزهري أنه قال: لما رأى رسول الله النساء يلطمن الخيل بالخمر، تبسم إلى أبي بكر. انتهى.
    وقوله: عفت ذات الأصابع ... إلخ، عفت: بمعنى: درست.

    وذات الأصابع: موضع بالشام. والجواء، بكسر الجيم كذلك. قال السهيلي: وبالجواء كان منزل الحارث ابن أبي شمر. وكان حسان كثيراً ما يرد على ملوك غسان بالشام، يمدحهم، فلذلك يذكر هذه المنازل.

    وعذراء، قال السكري في شرح ديوانه: قرية على بريد من دمشق، وبها قتل معاوية حجر بن عدي وأصحابه , قلت : والمعنى الأقرب : أن المقصود هو دار حبيبته شعثاء التي يتغنى بها .

    وقوله: ديار من بني الحسحاس، بمهملات، قال السكري: الحسحاس بن مالك بن عدي بن النجار.
    وقال السهيلي: بنو الحسحاس حب من بني أسد. قال السكري: والروامس: الرياح التي ترمس الآثار وتغطيها.
    وقال السهيلي: يعني بالسماء المطر. والسماء لفظ مشترك يقع على المطر، وعلى السماء التي هي السقف. ولم تعلم ذلك من هذا البيت ونحوه ولا من قوله: الوافر
    إذا سقط السماء بأرض قوم ... رعيناه وإن كانوا غضابا
    لأنه يحتمل أن يريد مطر السماء، فحذف المضاف، ولكن إنما عرفناه من قولهم في جمعه: سمي وأسمية، وهم يقولون في جمع السماء سماوات، فعلمنا أنه اسم مشترك بين شيئين.

    وقوله: وكانت لا يزال بها .. إلخ،

    خلال ظرف بمعنى بين، خبر مقدم. ونعم: مبتدأ مؤخر. قال السهيلي: النعم: الإبل، فإذا قيل: الأنعام دخل فيها البقر والغنم. والشاء والشوي: اسم للجميع كالضأن والضئين، والإبل والأبيل، والمعز والمعيز. فأما الشاة فليست من لفظ الشاء، لام الفعل منها تاء.

    وقوله: فدع هذا ... إلخ، الطيف: الخيار. ويؤرقني: يسهرني.
    فإن قيل: كيف يسهره الطيف والطيف، حلم في المنام؟ فالجواب أن الذي يؤرقه لوعة يجدها عند زواله، كما قال الطائي: البسيط
    ظبي تقنصته لما نصبت له ... من آخر الليل أشراكاً من الحلم
    ثم انثنى وبنا من ذكره سقم ... باق وإن كان معسولاً من السقم
    وقوله: لشعثاء التي ... إلخ، شعثاء: بنت سلام بن مشكم اليهودي. وبيت:
    على أنيابها أو طعم غض
    إلخ، لم يورده ابن هشام في السيرة، ولهذا أنكره السهيلي.
    وقوله: نوليها الملامة ... إلخ، يقال: ألام، إذا أتى بما يلام عليه. يعني إن أتينا بما نلام عليه صرفنا اللوم إلى الخمر، واعتذرنا بالسكر. والمغث، بفتح الميم، وسكون الغين المعجمة بعدها مثلثة: الضرب باليد.
    واللحاء: الملاحاة باللسان، يروى أن حسان مر بفتية يشربون الخمر في الإسلام، فنهاهم، فقالوا: والله لقد هممنا بتركها، فزينها لنا قولك:
    ونشربها فتتركنا ملوكاً ... ... ... ... ... ... البيت
    فقال: والله لقد قلتها في الجاهلية، وما شربتها منذ أسلمت.
    ولذلك قيل: إن بعض هذه القصيدة، قالها في الجاهلية، وقال آخرها في الإسلام.
    وقوله: عدمنا خيلنا ... إلخ، النقع: الغبار. وكداء، بالفتح والمد: الثنية التي في أصلها مقبرة مكة، ومنها دخل الزبير يومئذ، ودخل النبي من شعب أذاخر.
    وقوله: يبارين الأسنة ... إلخ، مباراتها الأسنة: أن يضجع الرجل رمحه، فكان الفرس يركض ليسبق السنان.
    والمصغيات: الموائل المنحرفات المطعن. والأسل: الرماح. ورواية ابن هشام: ينازعن الأعنة مصغيات.
    وقوله: تظل جيادنا ... إلخ، المتمطرات: الخوارج من جمهور الخيل. قال ابن دريد في الجمهرة: كان الخليل يروي: " يطلمهن بالخمر النساء " ، وينكر يلطمهن، ويجعله بمعنى ينفضن النساء بخمرهن ما عليهن من غبار أو نحو ذلك. قال: والظلم: ضربك خبزة الملة بيدك لتنفض ما عليها من الرماد. والطلمة: الخبزة.
    وقوله: فنحكم بالقوافي، أحكمه: كفه ومنعه. ومنه سمي القاضي حاكماً، لأنه يمنع الناس من الظلم.
    قال جرير: الكامل
    أبني حنيفة أحكموا سفهاءكم ... إني أخاف عليكم أن أغضبا
    وقوله: ألا أبلغ أبا سفيان عني ... إلخ، المغلغلة: الرسالة الذاهبة إلى كل بلد، من تغلغل، إذا ذهب.
    وروى غير ابن هشام مصراعه الثاني كذا:
    فأنت مجوف نخب هواء
    والنخب، بفتح النون وكسر المعجمة: الجبان...
    وقوله: هجوت محمداً، قال اللخمي: قال ابن دريد: أخبرنا السكن بن سعيد، عن عباد بن عباد، عن أبيه، قال: لما انتهى حسان إلى هذا البيت قال له النبي : " جزاؤك على الله الجنة يا حسان " .
    ولما انتهى إلى قوله:
    أتهجوه ولست له بكفء
    قال من حضر: هذا أنصف بيت قالته العرب.
    ولما انتهى إلى قوله:
    فإن أبي ووالده وعرضي
    قال : " وقاك الله يا حسان حر النار " .

    وقوله:
    فشركما لخيركما الفداء
    قال السهيلي: في ظاهر هذا اللفظ شناعة لأن المعروف أن لا يقال: هو شرهما إلا وفي كليهما شر. وكذلك شر منك، ولكن سيبويه، قال: تقول: مررت برجل شر منك، إذا نقص عن أن يكون مثله. وهذا يدفع الشناعة عن الكلام الأول.
    ونحو منه قوله عليه السلام: " شر صفوف الرجال آخرها " ، يريد: نقصان حظهم عن حظ الصف الأول، كما قال سيبويه. ولا يجوز أن يريد التفضيل في الشر. والله أعلم
    .



    اذكر الله

    عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال النبي : ( ألا أنبئكم بخير أعمالكم ,
    وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم ,
    وخير لكم من إنفاق الذهب والورق ,
    وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟
    قالوا بلى ,
    قال : ذكر الله تعالى ) صحيح الجامع .

  • #2
    رد: قصيدة عظيمة مع بعض معانيها ... هدية ووفاء

    القصيدة رائعة

    ربنا يجعلها في ميزان حسناتك .
    ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ (12) يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13) )

    تعليق


    • #3
      رد: قصيدة عظيمة مع بعض معانيها ... هدية ووفاء

      مشكور دكنور وجزاك الله خيرا

      مع خالص تحياتي

      إسلامنا نورٌ يضيء طريقنا إسلامنا نار على من يعتدي
      فيا هذه الارض اصيخي و اشهدي إنا بغير محمدٍ لا نفتدي

      اذا كان ترك الاسلام تقدماً فيا نفس موتي قبل ان تتقدمي
      اذا كان حبي لفلسطين جريمةً فليشهد التاريخ اني اكبر مجرم




      تعليق


      • #4
        رد: قصيدة عظيمة مع بعض معانيها ... هدية ووفاء

        شكرا على المرور والرد الطيب .



        اذكر الله

        عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال قال النبي : ( ألا أنبئكم بخير أعمالكم ,
        وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم ,
        وخير لكم من إنفاق الذهب والورق ,
        وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟
        قالوا بلى ,
        قال : ذكر الله تعالى ) صحيح الجامع .

        تعليق

        يعمل...
        X