إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

موسوعة الامراض المعدية

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    رد: موسوعة الامراض المعدية


    الجذام
    كان الجذام منتشرا انتشارا واسعا فى العالم خاصة فى الدول الفقيرة وفى الطبقات المطحونة من الدول الغنية وتدل نصوص التوراة والإنجيل والقرآن على وجود ذلك المرض منذ الأزل وانتشاره، وقد أدى ارتفاع مستوى المعيشة والرعاية الصحية إلى اختفاء الجذام من الدول المتقدمة إلا أنه لا يزال يمثل مشكلة صحية فى كثير من دول العالم النامى مثل الهند وإثيوبيا واليمن وجنوب الصين ولا تخلو مصر من وجود بعض الحالات خاصة فى محافظات الصعيد.

    والجذام مرض معد تسببه ميكروبات عصوية تسمى عصيات هانسن أو عصيات الجذام وليست كل أنواع الجذام معدية. وتعتبر الحالات التى يحتوى جلد المريض أو إفرازاته المخاطية فيها على كمية كبيرة من عصيات الجذام مصدرا للعدوى ويحتاج انتقال العدوى من المريض إلى السليم إلى مدة طويلة يبقى فيها الشخص قريبا من مصدر العدوى وهناك من الأبحاث والملاحظات ما يدل على أن الأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة بالعدوى وإذا ظهر المرض فى سنوات البلوغ فيكون قد اكتسب أصلا أثناء سنوات الطفولة وبقى كامنا حتى ظهوره بصورة واضحة فى الكبر وقد لوحظ أنه إذا كان أحد الزوجين مصابا بجذام من النوع المعدى فإن فرصة انتقاله لشريك الحياة لا تزيد على 5% فى حين أنه إذا كان أحد الأبوين مصابا بجذام معد تكون فرصة إصابة الأبناء كبيرة مما يؤكد أن الأطفال أكثر عرضة لالتقاط المرض بالمقارنة بالبالغين.

    ولا يظهر الجذام على كل من يتعرض للعدوى فإذا أصيب شخص بالميكروب فهناك عدة احتمالات، تبعا لمقاومة الجسم، فإما أن تتغلب مقاومة الجسم على الميكروب وفى تلك الحالة لا تظهر أعراض المرض وإما أن تكون المقاومة ضعيفة فتبدأ الأعراض فى الظهور بعد فترة حضانة تمتد إلى سنوات عديدة أي خمس سنوات فى المتوسط ويستمر المرض فى الانتشار فيصيب الجلد والأعصاب والأعضاء الداخلية ويسبب تشوهات بالأطراف وفقدان البصر والأنيميا والعقم وتضخم الكبد وينتهى بإنسان محطم مشوه تتدهور حالته حتى الوفاة أما إذا كانت درجة مقاومة المريض متوسطة فإن الإصابة تتركز فى الجلد والأعصاب الطرفية بجانب إصابة بعض الأعصاب الطرفية مما يؤدى إلى فقدان الإحساس وشلل جزئى بالعضلات فى المناطق التى تغذيها تلك الأعصاب

    وقد قسمت حالات الإصابة بميكروب الجذام تبعا لدرجة مقاومة المريض إلى:
    - الجذام الجذمومى :
    ويصيب المرضى ذوي المناعة الضعيفة وهو أخطر الأنواع ويتميز بظهور عقد ودرنات منتشرة على الجلد وإذا كانت الإصابة شديدة فإن وجه المريض يصبح شبيها بسحنة الأسد - وفي الحديث النبوى الشريف: فر من المجذوم فرارك من الأسد. ويصيب هذا النوع - بالإضافة إلى الجلد - الأعصاب والكبد والطحال ونخاع العظم والعينين والخصيتين وتحتوى المناطق المصابة بالجلد والأغشية المخاطية على كميات كبيرة من ميكروب الجذام وبالتالى يعتبر الجذام الجذمومى مصدرا أساسيا للعدوى وإذا لم يعالج هذا النوع فإن حالة المريض تستمر فى التدهور وتظهر عليه المضاعفات الخطيرة للمرض مثل :
    فقدان البصر والأنيميا ونقص المناعة والعقم وتدهور وظائف الكبد والكلى وينتهى الأمر بالوفاة .
    - الجذام الدرنى :
    ويصيب ذوى المناعة المتوسطة ويعتبر نوعا حميدا نسبيا حيث تتركز الإصابة فى الجلد والأعصاب ولا يصيب الأعضاء الداخلية وقد تؤدى إصابة الأعصاب الطرفية إلى مضاعفات مثل فقدان الإحساس فى بعض مساحات من الجلد أو شلل فى عضلات اليد أو القدم إلا أنه لا يؤدى إلى الوفاة ولا يعتبر الجذام الدرنى معديا حيث لا يحتوى الجلد أو الأغشية المخاطية على ميكروب الجذام .
    - حالات البين بين :
    وتصيب الأشخاص ذوى المناعة غير المستقرة أو المناعة المتوسطة بين النوعين سالفى الذكر وفى هذه اللحظة تظهر بعض الأعراض المشتركة بين النوعين السابقين وتميل تلك الحالات إن لم تعالج إلى التدهور ببطء حتى تنتهى إلى الجذام الجذمومى آخر المطاف .
    - وقد يحدث ما يعرف بالتفاعل الجذامى فى أى من الأنواع الثلاثة ويتميز التفاعل الجذامى بأعراض حادة مع ارتفاع فى درجة الحرارة وإعياء وآلام بالجسم وتدهور سريع فى حالة المريض وقد يحدث التفاعل الجذامى أثناء العلاج أو بعد الإصابة ببعض الأمراض الأخرى أو تناول بعض العقاقير وقد ينشأ بدون سبب معلوم ويعتبر التفاعل الجذامى عرضا مهددا لحياة المريض إن لم يعالج فورا.

    تشخيص المرض:
    يعتمد التشخيص على الأعراض الجلدية ويؤكد التشخيص بأخذ عينة من الجلد لكل من الفحص الباثولوجى والبكتريولوجى واختبار اللبرومين وتساعد تلك الفحوص أيضا على تصنيف المرض إلى جذام جذمومى أو درنى أو بين بين حيث يعتمد العلاج على نوع خاص.
    العلاج:
    تمكن العلماء فى السنوات العشرين الأخيرة من اكتشاف عقاقير فعالة فى السيطرة على الجذام وقد أوصت منظمة الصحة العالمية باستخدام أكثر من دواء فى وقت واحد منعا لحدوث سلالات مقاومة من الميكروب.
    والعقاقير المستخدمة حاليا هى الريفامبيسين والدابسون والكلوفازيمين وهى تعطى مجتمعة بنظام معين لمدة سنتين فى حالات الجذام الجذمومى ولمدة ستة أشهر فى حالات الجذام الدرنى وقد أدى استعمال ذلك النظام إلى السيطرة على المرض فى معظم الحالات ومن المأمول أن تقضي البشرية على ذلك المرض الخطير فى القريب العاجل ان شاء الله إذا تضافرت جهود الأجهزة الصحية والأجهزة الشعبية.
    ولا يمكن أن نغفل أهمية الجانب الاجتماعى فى علاج تلك الحالات كما لا يمكن إغفال دور التأهيل فى الحالات التى أصابتها المضاعفات

    تعليق


    • #17
      رد: موسوعة الامراض المعدية

      فعلاً موسوعة

      جزاكي الله خيراُ وجعله في ميزان حسناتك
      خير أيام الفتى يوم نفع **** واصطناع الخير أبقى ما صنع

      إضافة بند جديد لمنتدى الكتب والبرامج الصيدلانية



      تعليق


      • #18
        رد: موسوعة الامراض المعدية


        الهيضة - الكريرة - الإسهال الصيفى

        ما هي قصة الكوليرا في مصر ؟
        اكتشف روبرت كوخ باشيل أو ضمات الكوليرا سنة 1883 بمستشفى الإسكندرية الأميرى عندما اجتاح وباء الكوليرا مصر وأدى إلى حدوث أكثر من أربعين ألف حالة وفاة، وفى سنة 1902 حدث وباء آخر فى مصر أدى إلى حوالى خمسة وثلاثين ألف حالة وفاة.
        ولا زال كبار السن فى مصر الآن يذكرون وباء الكوليرا الشهير سنة 1947 والذى انتقل من الهند - موطنه الأصلى المتوطن فيه - عن طريق بعض جنود الاحتلال الإنجليزى، ولقد بدأ الوباء فى معسكر الجنود الإنجليز فى التل الكبير ثم انتقل إلى بلدة القرين بمحافظة الشرقية ثم انتشر كالريح فى جميع أنحاء مصر وقد أدى الوباء إلى حدوث حوالى عشرين ألف حالة وفاة.

        وعند حدوث الحرب العالمية الثانية حدثت تحركات بشرية ضخمة من البلاد الآسيوية مما مكن الكوليرا من غزو العالم مرة أخرى. وبعد مدة عادت الكوليرا إلى موطنها الأصلى على ضفاف نهر الجانج والراهما بوترا بالهند ومضت عدة سنوات واعتقد الكثيرون أن أوبئة الكوليرا العالمية قد انتهت. ولكن مع بداية الستينات اجتاحت بعض بلاد العالم موجات من أوبئة الكوليرا بلغت ذروتها فى السبعينات ولكن مسببها لم يكن باشيل الكوليرا الأصلى التى تؤدى إلى مرض الكوليرا المعروف بصورته العنيفة وأوبئته الخطيرة بل كان مسببها هو باشيل كوليرا الطور الذى سبق أن اكتشفه جوتشلش سنة 1905 فى محجر الطور فى مصر أيضا.

        إن ضمة كوليرا الطور كانت تبدو بريئة المظهر ولم تكن تسبب مرضا يذكر سوى بضع حالات كانت تظهر من حين لآخر فى جزر السليبيتر فى إندونسيا.
        وفى بداية الستينات تحركت ضمة الطور لتلعب دورا لم يكن أحد يتوقعه لها وبدأت تأخذ شكلا وبائيا محليا ثم اكتسبت قوة على الانتشار فانتقلت إلى بقية الجزر الإندونيسية محدثة أوبئة من كوليرا الطور أخذت تنتقل غربا فاجتاحت آسيا كلها ثم وصلت إيران والعراق وبعض بلاد الشرق الأوسط وجنوب أوروبا ثم القارة الإفريقية حدث كل ذلك بينما ظلت الكوليرا الأصلية قابعة فى موطنها الأصلى بالهند. ومنذ عام 1982 بدأ باشيل الكوليرا الأصلى فى إحداث أوبئة للكوليرا ثانية.

        ما هو ميكروب الكوليرا ؟
        ضمات الكوليرا عبارة عن ميكروب سلبى صبغة الجرام متحرك على شكل واو ويقرز باشيل الكوليرا سُما داخليا يؤدي إلى زيادة إفراز خلايا الأمعاء للأملاح والماء مؤدية إلى حدوث جفاف يعقبها هبوط فى الدورة الدموية.
        و يختلف ميكروب كوليرا الطور على ميكروب الكوليرا الأصلي بالآتي :
        - باشيل كوليرا الطور يحدث أعراضا إكلينيكية تتراوح من حاملى ميكروب وحالات إسهال بسيطة أو متوسطة أو شديدة، مدة حاملى ميكروب باشيل كوليرا الطور قد تطول لمدد طويلة.

        ما هي أعراض المرض ؟
        - تتراوح مدة حضانة المرض من 12 ساعة إلى سبعة أيام بمتوسط ثلاثة .
        - حدوث إسهال شديد غير مصحوب بمغص أو تعنية ولون البراز أولا أصفر ثم أبيض كلون ماء الأرز وكمية البراز فى كل مرة تبرز كبيرة .
        - حدوث قيء شديد بعد الإسهال ويكون القيء غير مصحوب بغثيان ولون القيء أولا أصفر ثم أخضر ثم كلون ماء الرز وكمية القيء فى كل مرة كبيرة .
        - عطش شديد نتيجة الإسهال والقيء الشديدين .
        - حدوث جفاف نتيجة الإسهال والقيء الشديدين مؤديا إلى هبوط فى الدورة الدموية .
        - قد يشكو المريض من تقلصات مؤلمة فى الأطراف أو البطن أو الصدر بسبب نقص أملاح الكلوريدات والكالسيوم .
        - قد يشكو بعض المرضى كبار السن من ضيق شديد فى منطقة الصدر ويحدث ذلك نتيجة لزيادة لُزوجة الدم مؤدية إلى حدوث التصاق الصفائح الدموية ينتج عنها قصور فى الدورة التاجية للقلب .
        - قد يحدث نقص فى البول نتيجة للجفاف مؤديا فى بعض الحالات إلى توقف إدرار البول .

        ما هي أهم علامات المرض ؟
        - علامات الجفاف : تكون العينان غائرتين داخل المقلتين وعند شد جلد اليدين أو البطن فإنه لا يعود إلى مكانه الطبيعى كالذى يحدث فى الشخص الطبيعى ويكون اللسان جافا .
        - علامات قصور الدورة الدموية : يكون النبض سريعا وضعيفا أولا ثم يصبح جسه مستحيلا وينخفض ضغط الدم أولا ثم يصبح قياسه متعذرا وعند لمس الجلد يكون باردا ومبللا بالعرق وقد يحدث زرقة فى الشفتين وأطراف الأصابع .
        - إذا لم يعالج المريض فإن شدة المرض قد تؤدى إلى الوفاة ولكن المريض يظل متنبها حتى النهاية.

        ما هي الصورة الإكليكينية للمرض ؟
        - الصورة العادية وتمثل 90% من الحالات صورة إسهال بسيط فى شخص يزاول أعماله كالمعتاد .
        - الكوليرا التيفودية التى يحدث بها إسهال شديد مصحوب بارتفاع فى درجة الحرارة بصورة مشابهة للحمى التيفودية .
        - الكوليرا الجافة التى تؤدى إلى الوفاة قبل حدوث إسهال أو قيء.

        كيف تشخص حالة المرض ؟
        - الصورة الإكلينيكية للمرض ولا يتأكد التشخيص إلا بعد وجود ميكروب الكوليرا فى البراز أو القيء.
        - وعند حدوث وباء كوليرا فإن كل حالة إسهال أو قيء تعامل على أنها حالة كوليرا حتى يثبت العكس.
        - أخذ مسحة من الشرج وزرعها لميكروب الكوليرا على المحلول اليابانى وتظهر نتيجة المزرعة بعد حوالى 24 ساعة .
        - الفحص السيرولوجى للتفريق بين ضمات الكوليرا .
        ما أهمية سرعة تشخيص مريض الكوليرا ؟
        يعتمد علاج مرض الكوليرا على سرعة التشخيص فإن تأخير التشخيص قد يؤدى إلى الوفاة.

        ما هو علاج مريض الكوليرا ؟

        أهم بنود علاج مرض الكوليرا هو تعويض الماء والأملاح المستنزفة من الجسم والمؤدية إلى حدوث الجفاف وقصور الدورة الدموية .
        ـ يوجد مرحلتان في العلاج :
        أ- المرحلة الأولى :
        والغرض منها إنهاء وزوال حالة الجفاف على وجه السرعة.
        أولا : البالغين أو الأطفال أكثر من 5 سنوات أو 20 كيلوجرام وزن:
        - يعطى المريض محلول ملح ثم محلول 1 : 6 ملارلاكتات الصوديوم بنسبة 2 : 1 حقنا بالوريد وإذا تعذر العثور على وريد بسبب هبوط الدورة الدموية فيعمل فتحة على وريد مع تركيب كانيولا .
        - يعطى اللتر الأول من المحاليل فى مدة ربع ساعة واللتر الثانى فى مدة نصف إلى ثلاث أرباع الساعة ويستمر إعطاء المحاليل حتى زوال أعراض الجفاف وهى :
        * امتلاء النبض وانخفاض سرعته إلى أقل من 100 فى الدقيقة .
        * ارتفاع ضغط الدم إلى المستوى الطبيعى .
        * عودة مرونة الجلد إلى حالتها الطبيعية .
        *عودة إفراز البول إلى حالته الطبيعية .
        - وضع المريض تحت الملاحظة وتقدر كمية ما يفقده من سوائل سواء براز - قيء - بول كل 8 ساعات وتعوض بالمحاليل مضافا إليها نصف لتر نتيجة العرق .
        - يعطى المريض محلولا ضد الجفاف بالفم بقدر استطاعة المريض والذى يتكون من:
        حوالى 2.5 جرام كلوريد الصوديوم .
        حوالى 2.5 بيكربونات الصوديوم .
        حوالى 21.6 جرام جلوكوز .
        حوالى 1 لتر ماء .

        - ولقد سمى المرحوم الأستاذ الدكتور إبراهيم حسن كبير أخصائى مستشفى حميات العباسية أثناء وباء الكوليرا فى مصر سنة 1947 محلول الملح بأنه ماء الحياة لما كان يفعله من آثار كأنها السحر ولقد وصف العالم الراحل مرضى كوليرا زال فيهم النبض وضغط الدم وعجزوا عن الكلام والحركة ثم دبت فيهم الحياة وجلسوا وطلبوا الطعام بعد بضع ساعات من بدء العلاج بمحلول الملح الطبيعى بالوريد .
        - ولقد قيل قديما: مات لقمان وماء اللفت علاجه لأن ماء اللفت يحتوى على نسبة كبيرة من كلوريد الصوديوم .

        الأطفال أقل من 5 سنوات أو 20 جراما وزن.
        يعطى المريض المحاليل السابقة فى الوريد ويستحسن أن تكون فى فروة الرأس وبإبرة بولتين.
        ويراعى تقدير كمية المحاليل بنفس النسب السابقة ويأخذ فى الاعتبار شدة حالة المريض.
        * حالة بسيطة كجفاف بسيط والطفل متنبه ويعطى الطفل كمية من المحاليل تعادل لتر إلى واحد ونصف لتر .
        * حالة شديدة كجفاف شديد والطفل فى غيبوبة ويعطى الطفل كمية من المحاليل تعادل لترا إلى لترين .

        ب- المرحلة الثانية :

        عند توقف القيء يعطى المريض البالغ 2 كبسولة تتراسيكلين والكبسولة 250 مللجرام كل 6 ساعات لمدة 5 أيام ويعطى الطفل ملعقة إلى ملعقتين شراب تتراسيكلين كل 6 ساعات حسب الوزن لمدة 5 أيام.
        - ممنوع إعطاء عقاقير الإسهال المعتادة حيث إن إسهال الكوليرا سببه ميكروب الكوليرا ويزول بعلاج مرض الكوليرا .

        ماذا يأكل مريض الكوليرا ؟

        - عند توقف القيء يتناول المريض أي كمية من المحاليل بالفم حتى تزول حالة الجفاف تماما .
        - بعد ذلك يسمح للمريض بتناول الغذاء الخفيف المكون من خبز وسوائل سكرية وبطاطس مسلوقة وأرز مسلوق وفول مدمس مهروس أو فول نابت مقشر وشربة خضار وجيلى لمدة يومين أو ثلاثة أيام .
        - ثم يسمح له بعد ذلك بإضافة قطعة من الدجاج أو الأرانب أو اللحم البتلو بالتدريج حتى يستطيع تناول الغذاء العادى بعد أسبوع.

        ما هي مضاعفات مرض الكوليرا ؟

        - فشل وظائف الكلى ويبدأ بقلة إدرار البول ثم توقفه .
        - أوزيما بالرئتين تحدث عادة بسبب إعطاء محاليل معوضة أزيد فى حالة المريض .
        - شلل بالأمعاء خصوصا فى الأطفال .
        - انسداد فى الشريان التاجى خصوصا فى كبار السن .

        متى يخرج مريض الكوليرا من المستشفى ؟
        يخرج مريض الكوليرا من مستشفى الحميات بعد ظهور ثلاث عينات براز سلبية متتالية على أن تؤخذ العينة الأولى بعد 48 ساعة من آخر جرعة تتراسيكلين.

        ما هي طريقة الوقاية من مرض باشيل الكوليرا ؟

        يجب وجود تعاون تام بين الدولة وجماهير الشعب:
        - الدولة تضمن وصول الماء النظيف الصحى إلى المساكن والدولة لا تألو جهدا فى سبيل رفع مستوى الصرف الصحى والدولة تفرض رقابة صحية شديدة على المواد الغذائية بكافة أنواعها والدولة تتخذ إجراءات الحجر الصحى الصارمة على القادمين من الأماكن الموبوءة أو المشتبه فيها لحماية البلاد من الأمراض الوبائية .
        - وجماهير الشعب عليها عامل واحد وهو النظافة فيجب على الفرد أن يعتنى بنظافته الشخصية ونظافة المسكن وخاصة دورات المياه وأماكن القمامة وغسل الأطعمة جيدا .

        ما هي أخطر أنواع الأطعمة التي تنقل ميكروب باشيل الكوليرا ؟

        أخطر أنواع الأطعمة هي :
        الخضروات التى تؤكل نيئة مثل: الفجل والجرجير والخس والفواكه وخصوصا البلح الأَمهات والعنب واللبن ومنتجاته ويعيش ميكروب باشيل الكوليرا مددا متفاوتة فى الأطعمة:
        من 1 - 7 أيام فى الخضروات النيئة .
        من 1 - 3 أيام فى الفواكه .
        أقل من يوم فى اللبن الزبادى .
        من 7 - 14 يوما فى اللبن والزبد والآيس كريم .
        من 2 - 5 أيام فى الأسماك والجمبرى .
        يوم واحد فى المياه الغازية

        ما هو حامل الميكروب و ما هو المخالط ؟

        - حامل ميكروب باشيل الكوليرا هو الشخص الذى لا يشكو من أية أعراض مرضية ولكن نتيجة مسحة شرج إيجابية للكوليرا .
        - المخالط هو الشخص الذى يعيش مع مريض باشيل الكوليرا .
        ما هي أهمية حامل الميكروب ؟
        إن حامل الميكروب له دور كبير فى نقل العدوى وحامل الميكروب عادة أخطر من المريض نفسه لأن المريض يعرفه الناس ويتحاشون الاختلاط به لوجوده فى المستشفى أما حامل الميكروب فهو شخص سليم يختلط بالناس وينقل إليهم المرض والمعروف أن كل مريض كوليرا يقابله عشرة حاملو ميكروب.
        وعلى ذلك يجب إعطاء حامل الميكروب كبسولات تتراسيكلين 2 كبسولة كل 6 ساعات لمدة خمسة أيام مع ظهور ثلاث عينات براز سلبية متتالية.

        ما هو دور التطعيم في مقاومة المرض ؟
        للوقاية من المرض أثناء حدوث أوبئة أو الخوف من حدوثها يعطى الأفراد طُعم الكوليرا.
        ويطعم أى شخص فى أى سن ما عدا الأطفال الذين يبلغون من العمر سنة فأقل والسيدات الحوامل فى الشهرين الأخيرين من الحمل.
        ويعطى الأطفال 1 - 5 سنة ربع سنتيمتر مكعب تحت الجلد .
        ومن 6 - 12 سنة نصف سنتيمتر مكعب تحت الجلد .
        أكثر من 12 سنة واحد سنتيمتر مكعب تحت الجلد .
        ويعطي التطعيم مناعة جزئية 30 - 80% ومؤقتة 3 - 6 شهر .
        ويجب تطعيم الحجاج ضد الكوليرا قبل قيامهم بفريضة الحج أو العمرة.

        تعليق


        • #19
          رد: موسوعة الامراض المعدية

          المشاركة الأصلية بواسطة Abdoush مشاهدة المشاركة
          فعلاً موسوعة

          جزاكي الله خيراُ وجعله في ميزان حسناتك

          بارك الله فيك اخى الكريم وجزاك خيرا

          الف شكر على تشجيعك الطيب

          تعليق


          • #20
            رد: موسوعة الامراض المعدية


            الملاريا

            الملاريا مرض التهابي خطير ، يسببه طفيلي خاص يسمى البلازموديوم plasmodium ، الذي يدخل إلى الكريات الحمراء في جسم المريض فيخربها ، ويترافق ذلك مع مجموعة من الأعراض والعلامات أهمها :
            الحمى fever
            وفقر الدم anemia
            وتضخم الطحال splenomegaly
            ينتشر هذا المرض في بلدان العالم الثالث الفقيرة ومنها اليمن ، وينتقل إلى الأطفال عبر أكثر من طريقة ، أهمها عن طريق البعوض ، الذي يكثر بعد هطول الأمطار ، وخاصة في المناطق الفقيرة والمهملة ، والتي لا يوجد فيها تصريف صحي جيد لمياه الأمطار والمجاري .

            عندما تلسع البعوضة التي تحمل طفيلي الملاريا شخصا سليما ، تقذف في دمه كميات كبيرة من أطوار sporozoites التي تذهب بدورها إلى الكبد ، وهناك تدخل الخلايا الكبدية فتنمو وتنقسم فيها متحولة إلى كيسات schizonts مجهرية تحتوي في داخلها على أعداد كبيرة من الأطوار merozoites . ثم لا تلبث هذه الكيسات أن تنفجر في نهاية الأسبوع الثاني مطلقة أعداداً كبيرة من أطوار merozoites ، التي تخترق بدورها جدران الكريات الحمراء للمريض وتدخلها لتنقسم بدورها وتتطور فيها متحولة إلى الأطوار trophozoites ، ثم لا تلبث الكريات الحمراء أن تنفجر مطلقة أعداداً هائلة من هذه الأطوار ، التي تهاجمها الكريات البيضاء البالعة phagocytes فتحطم قسماً كبيراً منها ...

            أما القسم الذي ينجو ، فإما أن تمتصه بعوضة جديدة لدى لسعها لهذا الطفل المريض لتنقله إلى أطفال آخرين أصحاء أو يدخل كريات حمراء جديدة في نفس المريض ليحطمها ... وهكذا تستمر الدورة ...
            تختلف فترة الحضانة وهي المدة الزمنية الفاصلة ما بين دخول الطفيلي إلى جسم المريض وظهور أعراض المرض بحسب نوع الطفيلي ، ومتوسطها أسبوعان ... بعد هذه الفترة تبدأ أعراض وعلامات المرض بالظهور وأهمها :
            الحمى fever : التي تظهر فجأة في بعض المرضى وترتفع فجأة أيضاً ، حتى أنها قد تسبب الاختلاجات لدى بعض المرضى convulsions ... أو قد تبدأ بالتدريج ، وترتفع كذلك ... وقد تكون مصحوبة بالقشعريرة أو ما تسمى بالعروة rigor . وبعد فترة زمنية معينة تختفي الحمى ويتعرق المريض ...
            وقد تظهر على الأطفال المرضى تغيرات سلوكية behavioral changes مثل : الخوف fretfulness وفقدان الشهية anorexia والبكاء الذي لا مسوّغ له unusual crying و اضطرابات في النوم sleep disturbancs أو النعاس والهبوط drowsiness ...إلخ
            وهناك شكايات تظهر في الأطفال الأكبر سناً مثل : الصداع headach والغثيان nausia والتقيؤ vomiting وآلام البطن abdominal pain أو الظهر back ach .
            وإذا أجرينا فحصا عاماً المريض في هذه المرحلة ، فلا نجد من العلامات ما يفرق الملاريا عن غيرها من الأمراض الالتهابية ، فقد نجد الحمى fever والشحوب pallor مع تضخم في الطحال splenomegaly مع بعض الحويصلات الفيروسية في فم المريض العقبول البسيط herpes simplex...
            ولذلك ، فلكي نؤكد تشخيص المرض ، لا بد من إجراء بعض الفحوصات المختبرية : كالمسحة الدموية blood film التي تعتمد على رؤية الطفيلي مباشرة تحت المجهر ، والفحص المناعي serological test الذي يكتشف الآثار المناعية للطفيلي في دم المريض ...

            أما الفحوصات الدموية الأخرى ، مثل : نسبة صباغ الدم Hb والكريات البيضاء WBC وغيرها ... فهي مساعدة للتشخيص ، ولكنها ليست خاصة بمرض الملاريا .
            وقبل أن أتجاوز الفقرة المختبرية ، لابد لي من وقفة عند بعض الملاحظات الهامة :
            يجب على المختبري الناجح أن يجري مسحة دموية سميكة في بداية التشخيص thick blood film وذلك لكشف الحالات الخفيفة من الإصابة ، ثم يلجأ بعد ذلك للمسحة الرقيقة ilm thin blood f للتفريق بين أنواع الطفيلي الموجود .
            إذا جاء الطفل المريض وهو في قمة الطور الحموي feverish فقد لا نرى الطفيلي في المسحة الدموية الأولى ، لذلك لا بد من إعادة الفحص السلبي عند الشك العالي بالمرض بعد فترة اثنتي عشرة ساعة على الأقل ، وعندما تهدأ الحمى .
            هناك فحوص مصلية سيرولوجية متطورة مثل immune flourescent antibodies techniq = IFAT ، وهي تكتشف الأجسام المضادة لكل طفيلي في دم المريض ، وبصورة سريعة ، ولذلك يجب توفيرها في كل مستشفى من مستشفيات البلاد الموبوءة بالملاريا ..
            بعد تشخيص المرض ، من خلال القصة السريرية الكاملة ، بعد ملاحظة المناطق الموبوءة بالمرض ، ثم الفحص السريري والمختبري الجيد ، هنا يأتي دور التدبير والعلاج ... ومن المناسب أن نقول هنا : بأن الملاريا هي واحدة من الأمراض القليلة التي ينطبق عليها القول المأثور في تراثنا العربي والإسلامي الخالد : درهم وقاية ، خير من قنطار علاج .
            أما العلاج : فيتوقف على تقدير الطبيب في اختيار الدواء المناسب ، وفي إدخال المريض إلى المستشفى من عدمه ، حسب شدة الحالة ، ونوع الطفيلي ، واعتبارات أخرى يقدرها الطبيب . من الأدوية التي تستخدم:
            Quinine (Chloroquine and Primaquine), Mefloquine
            Antifolates (sulfadoxine + pyrimethamine, sulfadoxine + pyrimethamine + Mefloquine)
            وقد وجد ان دواء الكلوروكوين chloroquine ، هو الدواء الأمثل والأسلم لعلاج الملاريا في الأطفال ، ولقد عولج به آلاف الحالات في مستشفى الأقصى التخصصي في الحديدة ، سواء لحالات الرقود inpatient=admission أو العيادات الخارجية outpatient ، دون أن تسجل حالة مقاومة واحدة للدواء ، بعكس ما يتوهم به الكثير من العاملين في هذا الميدان ...

            تعليق


            • #21
              رد: موسوعة الامراض المعدية


              الجرب
              الجرب مرض قديم قدم الإنسان ذاته جاء ذكره فى الكتب السماوية وفى الأشعار العربية القديمة حين تفاخر الشاعر بقوله
              أنا القطران والشعراء جربى ... وفى القطران للجربى شفاء
              وليس هناك مرض يثير اسمه امتعاضا لدى العامة مثلما يفعل الجرب فقد ارتبط هذا الاسم خطأ بإهمال النظافة فما إن يذكر للمريض أنه مصاب بذلك الداء الذى يسهل علاجه حتى يصيبه الدوار من فرط الانزعاج ويبدأ فى الدفاع عن نفسه مؤكدا حرصه على نظافة بدنه ومراعاة كافة الطرق الصحية فى حياته مشككا من هول المفاجأة فى إمكانية إصابته بذلك المرض ذي الاسم اللعين الذى يستخدم فى بعض الأحيان باعتباره سبة وكأنما الإصابة بالجرب مقرونة بالقذارة وهذا خطأ فقد ثبت أن الجرب مرض ينتقل بالعدوى ويصيب أي إنسان يتعرض لتلك العدوى وهو مرض ديمقراطي لا يفرق بين جنس أو لون أو شريحة اجتماعية فالكل سواء فى إمكانية الإصابة به وقد لوحظ انتشار المرض بصورة وبائية فى كل أنحاء العالم فى دورات كل 15 سنة ولا يوجد تفسير علمي لذلك بعد وكان آخر وباء فى نهاية الثمانينات وأوائل التسعينات .

              ـ مسبب الجرب :
              يتسبب الجرب عن الإصابة بطفيل صغير لا يرى بالعين المجردة ينتمى إلى الحشرات من فصيلة العنكبوتيات ويبلغ حجم الأنثى فيه 0.4 مم × 0.3مم والذكر 0.2 مم × 0.15 مم ويتقابل الذكر والأنثى على سطح الجلد حيث يتم الزواج وتبدأ الأنثى الملقحة بعد ذلك فى بناء عشها بحفر خندق صغير فى الطبقة القرنية لسطح الجلد حيث تضع فيه بيضها الذى يفقس منتجا عذارى وتترك الخندق لتنمو حتى تصل إلى مرحلة البلوغ وتتزاوج لتحفر خنادق أخرى جديدة وهكذا يتكاثر الطفيل وتنتشر الإصابة

              ـ طرق انتقال العدوى :
              تنتقل طفيليات الجرب من المريض إلى السليم إما مباشرة عن طريق الالتصاق والمصافحة أو عن طريق الملابس الملوثة وأغطية الأسِرَّة ولما كان الاقتراب الحميم يساعد على سهولة انتقال العدوى فإن الجرب يسهل انتشاره فى الأماكن المزدحمة مثل الملاجئ والمدارس وبين الأسر الكبيرة العدد التى تسكن مساحات محدودة وفى المناطق ذات الكثافة السكانية العالية

              ـ الأعراض :
              تبدأ الأعراض فى الظهور بعد الإصابة بالعدوى بفترة تتراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع بحكة تزداد شدتها فى المساء خاصة قبل النوم وعند الاستيقاظ وتزداد شدة الحكة مع طول فترة المرض وتظهر حبيبات صغيرة فى أماكن مميزة وهى البطن حول السرة والجانبين وبين الأصابع وعلى الرسغ والإبطين والفخذين والأعضاء التناسلية وقد تؤدي شدة الحكة وإهمال العلاج إلى ظهور مضاعفات مثل التقيحات والتهاب الجلد.
              ويعتمد الطبيب فى تشخيص المرض على الحكة الليلية وتوزيع الإصابة فى الأماكن المميزة وعلى إصابة أكثر من فرد فى الأسرة أو على وجود خندق الجرب وفى بعض الإصابات يواجه الطبيب صعوبة فى تشخيص المرض خاصة فى الأشخاص الذين يستحمون بكثرة حيث تختفي الخنادق المميزة أو يكون عددها قليلا إلى درجة أنه يصعب التعرف عليها .

              ـ طرق الوقاية :
              تجنب الأماكن المزدحمة وعدم استخدام ملابس الغير والتأكد من نظافة أغطية الأسِرَّة خاصة فى الشقق المفروشة والفنادق
              ـ العلاج :
              هناك مركبات عديدة أثبتت فاعليتها فى العلاج مثل مرهم الكبريت ومستحلب بنزوات البنزويل ومركبات اللندين ولا يستغرق العلاج أكثر من بضعة أيام لا تزيد على ثلاثة أو أربعة أيام على الأكثر يشعر بعدها المريض بالتحسن إلا أن الحكة قد تستمر بصورة بسيطة لمدة أسبوع أو أسبوعين بعد العلاج وينبغى الاهتمام بعلاج باقى أفراد الأسرة سواء المصاب منهم أو الذى يبدو سليما لاحتمال إصابته وعدم ظهور المرض عليه فى البداية

              القراع الانجلسزي
              مرض فطري مُعدٍ يصيب جلد الرأس والشعر وينقسم إلى ثلاثة أنواع:
              أ ـ النوع القشري :
              وهو أكثر الأنواع انتشارا ويصيب فروة الرأس فى الأطفال ويظهر على شكل جزء أو أجزاء محددة من الرأس مستديرة أو بيضاوية مغطاة بقشور جيرية صغيرة ويتقصف الشعر المصاب بالفطر حتى يصل طوله من 1 - 3 مم فوق سطح الجلد وهذا النوع من القراع يميل إلى الشفاء عند سن البلوغ .
              ب-النوع الأملس ذو النقطة السوداء :

              وهذا النوع يصيب الأطفال أكثر من الكبار ويظهر على شكل جزء محدد من الرأس تصحبه التهابات بسيطة حول منابت الشعر ويتقصف الشعر عند مستوى خروجه من فروة الرأس ولذلك فإن الجزء المصاب يظهر وكأنه بقعة ملساء تغطيها نقطة سوداء.
              ج-النوع البثري ( كيريون ) :
              وهو يصيب الأطفال والكبار ويحدث نتيجة للعدوى بنوع خاص من الفطر غالبا من مصدر حيواني وهو يسبب التهابات شديدة فى بصيلات الشعر ينتج عنها تكوين بثور أو دمل أو عدة دمامل على هيئة أورام صغيرة فى حجم الزيتونة أو الليمونة الصغيرة وهذا النوع من القراع يتلف بصيلات الشعر وإذا أهمل علاجه فى الأطوار الأولى فإن الشعر يتساقط ويترك ندبات لا ينبت فيها الشعر فيما بعد.


              ـ مصادر العدوى :

              - من شخص مصاب عن طريق الملامسة أو استعمال أدواته .
              - من حيوان لإنسان مثل القطط والكلاب.
              - نادرا ما ينتقل المرض عن طريق فطريات تعيش فى التراب.
              طرق التشخيص المخبري :
              يمكن مشاهدة الفطر المسبب للمرض فى الشعر المصاب وذلك بالفحص الميكروسكوبى كما يمكن عمل مزرعة للشعر والقشور من الجزء المصاب حيث ينمو الفطر على مزارع خاصة

              العلاج
              - يجب عزل المريض وفحص المخالطين له.
              - أقراص جريزيوفلفين وتعطى حسب السن والوزن لمدة تتراوح بين 6 - 8 أسابيع .
              وقد اكتشفت فى الآونة الأخيرة أدوية حديثة مضادة للفطريات إلى جانب عقار جريزيوفلفين مثل التربنافين والإيتراكونازول والفلوكونازول.
              - يستحسن استعمال علاج موضعي للرأس من مضادات الفطريات إضافة إلى العلاجات الأخرى مع العناية بنظافة الرأس ومراعاة تغطيتها حتى تمنع انتشار المرض من الطفل المصاب إلى مخالطيه من الأطفال.

              القراع البلدي
              وهو يصيب الأطفال والكبار من الجنسين ويتميز بظهور قشور صفراء اللون جافة هشة مرتفعة الحواف منخفضة فى الوسط تشبه طبق الفنجان لها رائحة مميزة كما يتغير الشعر ويصبح لونه مغبرا لكنه لا يتقصف كما يحدث فى القراع الإنجليزي.
              وهذا النوع من القراع يتسع تدريجيا إذا أهمل علاجه ويتلف بصيلات الشعر ويترك ندبات فلا ينمو الشعر مرة ثانية فى المناطق المصابة وقد قل انتشار هذا المرض فى مصر بعد زيادة الرعاية الصحية

              القمل
              هناك ثلاثة أنواع من القمل تصيب الجلد :
              قمل الرأس وقمل الجسم وقمل العانة
              قمل الشعر :
              يعتبر قمل الرأس من أكثر الأمراض الجلدية انتشارا فى مصر وخاصة فى الأماكن المزدحمة والفقيرة كما ينتشر بصورة وبائية فى المدارس وقد وجد أن نسبة الإصابة فى عدد من المدارس قد وصلت إلى 40% فى بعضها خاصة فى مدارس القرى وكانت الإناث أكثر إصابة من الذكور ووصلت نسبة الإصابة فى بعض المدارس الراقية إلى 20% أى أن هناك طفلا من كل خمسة أطفال مصابا بقمل الرأس ولا يقتصر ذلك الانتشار على مدارس المنطقة العربية وحدها فقد وجد أن المرض منتشرا - وإن كان بنسبة أقل - فى بعض المدارس الأمريكية والحضانات الأوروبية ويساعد الازدحام والاقتراب والاستعمال المشترك للأمشاط وفرش الشعر على سهولة الانتشار .

              ينتقل القمل من المصاب إلى السليم فيبدأ فى وضع البيض ملتصقا بالشعر وهو ما يعرف باسم الصئبان ويميل القمل إلى الوجود فى المنطقة الخلفية من الرأس حيث يضع صئبانه الذى يفقس منتجا عذارى تتطور حتى تصل إلى مرحلة البلوغ ويتم التزاوج بين الذكر والأنثى التى تبدأ فى وضع بيضها وهكذا تتكرر دورة الحياة.

              تتسبب الإصابة بالقمل فى حكة شديدة تؤدى إلى إحداث جروح بالجلد وقد تتقيح تلك الجروح مسببة التهابات صديدية بالرأس وتضخم بالغدد الليمفاوية بالرقبة وهى الحيل وقد يصيب قمل الرأس السيدات الراقيات إما عن طريق العدوى من أولادهن أو عن طريق الكوافيرات ويساعد على انتشاره بينهن ميل البعض منهن إلى تأجيل غسيل الشعر لمدد قد تطول حفاظا على التسريحة وتوفيرا لنفقات الكوافير.

              لوحظت علاقة بين انتشار قمل الرأس وطول الشعر وكثافته فكلما كان الشعر أطول أو أكثف كانت فرصة الإصابة أكبر.
              وللوقاية من الإصابة ينصح بتجنب الأماكن المزدحمة وعدم استخدام أمشاط الآخرين كما تنصح الأمهات بفحص أبنائهن بصفة دورية خاصة من هم فى سن المدارس.
              ويمكن علاج الإصابة باستخدام المركبات المضادة للقمل مثل بنزوات البنزويل واللندين ويعتبر التخلص من الصئبان الذى يكون ملتصقا بالشعر التصاقا وثيقا من المهام الصعبة وأكثر الوسائل كفاءة فى التخلص من الصئبان هى تمشيط الشعر بمشط دقيق بعد بل الشعر ببعض الخل الذى يساعد على إذابة المادة اللاصقة للصئبان.

              قمل الجسم :
              قل وجود قمل الجسم فى الآونة الأخيرة وإن وجد فى بعض التجمعات التى تهمل فيها نظافة الجسم والملابس مثل السجون والمعتقلات والملاجئ ويتسبب قمل الجسم فى حكة شديدة بخلاف قمل الرأس وسيلة لانتقال بعض الحميات مثل التيفوس وقد كان لاكتشاف العقاقير التى تقضى على القمل مع ارتفاع مستوى النظافة أثرا فعالا فى السيطرة على تلك الأمراض.

              قمل العانة :
              قمل العانة نوع خاص من القمل دقيق الحجم يشبه السرطان البحرى فى شكله وهو يصيب منطقة العانة وينتقل غالبا عن طريق الاتصال الجنسى ويلتصق قمل العانة بالجلد وتبدأ الإصابة عادة فى منطقة العانة ثم ينتشر ليصيب باقى الأجزاء المشعرة مثل الذراعين والفخذين والإبطين ويشكو المصاب من حكة شديدة بمنطقة العانة وباقى المناطق المصابة كما يلاحظ وجود نقط بنية وحمراء على ملابسه الداخلية تمثل إفرازات تلك الحشرات وبالإضافة للاتصال الجنسى ينتقل قمل العانة عن طريق الملابس أو الفوط فى أحوال نادرة.
              ويمكن علاج قمل العانة بأحد المركبات المضادة للقمل مع الاهتمام بحلاقة شعر العانة وباقى الأجزاء للتخلص من الصئبان الملتصق بالشعر ولحرمان القمل من المناطق التى يستطيع العيش والتوالد فيها.

              تعليق


              • #22
                رد: موسوعة الامراض المعدية

                بارك الله فيك
                موسوعة مفيدة جداً
                [اللهُم دَبِر لي فَإِني لا أُحسِنُ التَدبِير]

                تعليق


                • #23
                  رد: موسوعة الامراض المعدية

                  جزاك الله خيرا على هذه المعلومات فطريقة عرضها واسلوب الكتابة اكثر من رائع .



                  تعليق


                  • #24
                    رد: موسوعة الامراض المعدية

                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الشريف مشاهدة المشاركة
                    بارك الله فيك
                    موسوعة مفيدة جداً
                    شكرا لك اخى الكريم

                    بارك الله فيك وجزاك خيرا

                    تعليق


                    • #25
                      رد: موسوعة الامراض المعدية

                      المشاركة الأصلية بواسطة azharelbalat مشاهدة المشاركة
                      جزاك الله خيرا على هذه المعلومات فطريقة عرضها واسلوب الكتابة اكثر من رائع .
                      الف شكر لك اختى الكريمة

                      بارك الله فيك وجزاك خيرا

                      تعليق

                      يعمل...
                      X