إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

هل تستطيع التعرف على الليمفوما ؟

تقليص
X
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل تستطيع التعرف على الليمفوما ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم


    بسم الله الرحمن الرحيم

    أزيكو يا دكاترة يا رب كلكم تكونوا بخير

    أحب فبيأول موضوع ليا أني أشكر كل الأعضاء و الأدارة على

    الجهد المبذول دة وجزاكم الله كل خير يا رب

    نيجي بقى لموضوعنا

    هل تستطيع التعرف على الليمفوما ؟

    Can you spot lymphoma?

    يوجد 6 أشخاص في الصورة التالية لديهم أعراض الورم الليمفاوي التقليدية

    هل تستطيع التعرف عليهم؟











    ها أستنى أجابتكم انشاء الله و بعدين ها نتكلم بأستفاضة عن الموضوع دة

    و أنشاء الله الموضوع ها يكون موضح بصور قدر المستطاع بس تابعوني

  • #2
    رد: هل تستطيع التعرف على الليمفوما ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بما أني مش شايفة اي تفاعل في الموضوع و كمان حتى محدش

    كلف خاطرة انة يبص على الموضوع بشكركم جدا جدا دة يمكن لأني

    عضوة مابشاركش كتير في المنتدى بس مش مشكلة على العموم

    أنا بعمل الموضوع دة عشان كلنا نستفيد

    انا ها أكمل الموضوع سواء قريتوة او لأ

    ان شاء الله

    قبل ما نقرر مين هم الأشخاص اللي في الصورة أحب في الأول
    أننا نتعرف على اليمفوما بشكل أوسع و يارب الموضوع ينال أعجابكم و أن شاء الله سيكون الموضوع مشتمل عل صور
    توضيحية أن شاء الله قدر الأمكان
    التعديل الأخير تم بواسطة Vitamins; الساعة 01-12-2007, 07:51 PM.

    تعليق


    • #3
      رد: هل تستطيع التعرف على الليمفوما ؟

      تنقسم عادة إلى نوعين بناء على شكل النسيج تحت المجهر وهما :


      1- هودجكن ليمفوما .
      2- غير هودجكن ليمفوما
      الأعــــراض :


      من أعراض االمرض :
      1- تضخم الغدد الليمفاوية في أنحاء الجسم المختلفة .
      2- نقص المناعة بالجسم مما يسهل الإصابة بالإمراض .
      3- الزيادة غير الطبيعية في العرق .
      4- فقدان الوزن.
      5- ارتفاع في درجة الحرارة.

      أولا: الهودجكن :
      ورم هودجكن الليمفاوي أو داء هودجكن ( Hodgkin’s disease )، هو أحد الأورام السرطانية الليمفاوية ( lymphomas ) التي تنشأ و تتطور بأنسجة الجهاز الليمفاوي، أحد المكونات الرئيسية للمنظـومة المناعية بالجسم، و الذي يتكون من خـلايا مختلفة و متعددة الوظائف، تتكامل معا كجزء أساسي في الرد المناعي، سواء في مقاومة العدوى المختلفة، أو تدمير بعض أنواع الخلايا السرطانية، و قد سميت هذه الأورام نسبة إلى الطبيب توماس هودجكن أول من قام بتشخيصها في العام 1832م، و من المعتاد أن تنشأ لدى الأطفال بالفئة العمرية ما بين العاشرة و السادسة عشر على وجه الخصوص ، و تُعد نادرة الظهور لدى الفئة العمرية دون الخامسة، كما ترتفع معدلات ظهورها لدى الذكور عنها لدى الإناث.الجهاز الليمفـاوي
      يتكون الجهاز الليمفاوي من الأوعية الليمفاوية التي تشبه الأوردة الدموية، و تتفرع إلى كل أجزاء الجسم و يمر عبرها السائل الليمفـاوي، و هو سائل عديم اللون يحمل خلايا جهاز المناعة، كما يحمل إفرازات و مخلفات الخلايا الزائدة، و تتجمع شبكة الأوعية الليمفاوية في غدد عضوية صغيرة تسمى الغدد الليمفاوية، التي بدورها تتواجد بمجموعات في مناطق مختلفة من الجسم، مثل الإبطين و الرقبة و التجويف البطني، ( كما يعتبر الطحال و اللوزتين و الغدة الصعترية ضمن غدد الجهاز الليمفاوي المهمة ) و تقوم هذه الغدد بتخزين الخلايا الليمفاوية ( Lymphocytes ) التي تُعد من الخلايا الرئيسية في النسيج الليمفاوي، و التي تتسرطن في هذا النوع من الأورام، نتيجة حدوث اختلال في أطوار تكاثرها و استطراد نموها بشكل شاذ.
      و ثمة نوعان أساسيان من الخلايا الليمفاوية، الخـلايا البـائية
      ( B lymphocytes )، ذات الدور المهم في تمييز الكـائنات الغـريبة، و الخلايا التـائية ( T lymphocytes ) و كليهما عـرضة للتسرطن و نشـوء الأورام الليمفاوية التي تصنف حسب أي منهما، سواء أورام ليمفاوية بالخلايا البائية ( B-cell lymphomas ) أم خـلايا تـائية
      ( T-cell lymphomas ).
      و لكل من هذين النوعين وظائف مختلفة ضمن الجهاز المناعي، حيث تساعد الخلايا البائية في مكافحة البكتيريا، و ذلك بإنتاج ضدّيات الجسيمات الغريبة ( antibodies ) أو الأضداد، و تعمل هذه الضدّيات كدليل أو سمة للبكتيريا المستهدفة، إذ تلتصق ببروتينات معينة تتواجد على سطوحها تسمى بمولدات المضادات ( antigens )، فتقوم بوسمها و تعلّمها مما يجذب نحوها الأنواع الملتهمة من خلايا الجهاز المناعي، التي تقوم بابتلاعها، كما تجذب نوعا من بروتينات الدم التي تدمر هذه البكتيريا بإحداث ثقوب في جدار خلاياها.
      بينما تساعد الخلايا الليمفاوية التائية في الحماية من الفيروسات، حيث يمكنها تمييز مواد كيماوية معينة، تتواجد على السطح الخارجي للخلايا المصابة بعدوى فيروسية، فتقوم بتدميرها بأن تفرز مواداً خاصة تذيب الغشاء الخارجي لهذه الخلايا، كما أنها تفرز موادا تسمى المثيرات الخلوية ( cytokines )، تستنهض أنواعا أخرى من خلايا كريات الدم البيضاء لتهاجم الخلايا المصابة، و يعتقد أن الخلايا التائية تقوم بمهاجمة و تدمير بعض أنواع الخلايا السرطانية بنفس الطريقة، إضافة إلى مهاجمتها لخلايا الأنسجة المزروعة بالجسم، ( لذلك يتلقى المرضى ممن خضعوا لعمليات زرع الأعضاء، أدوية خاصة لإحباط ردود فعل الخلايا التائية ).( t-cells )
      نظرا لتواجد الأنسجة الليمفاوية في اغلب أجزاء الجسم، يمكن لورم هودجكن أن يبدأ في أي موضع تقريبا، و يمكن أن ينتقل إلى أي عضو أو نسيج بالجسم، بما في ذلك الكبد أو النخاع العظمي أو الطحال، غير انه ينشأ غالبا بالغدد الليمفاوية بالجزء العلوي من الجسم، و خصوصا بالصدر و الرقبة أو الإبطين، و من المعتاد أن ينتقل عبر الأوعية الليمفاوية إلى الغدد المجاورة، الأقرب فالأقرب دون أن يتخطاها إلى غدد بعيدة، و في حالات نادرة ينتقل إلى الأوعية الدموية، مما يمكنه من الوصول إلى أي موضع بالجسم بما في ذلك الرئة و الكبد.
      و تجدر الإشارة إلى أن الخلايا الورمية بداء هودجكن تتخذ مظهرا فريدا يختلف تماما عن مظهر الخلايا السرطانية عند الأورام الليمفاوية اللاهودجكن و الأورام الأخرى، و تسمى هذه الخلايا الشاذة بخلايا رييد ستيرنبرج ( Reed-Sternberg cells )، نسبة إلى الطبيبين اللذين قدما أول مقالات طبية تصفها وصفا دقيقا، و من المعتقد أن هذه الخلايا هي نوع من تسرطن الخلايا الليمفاوية البائية، و يُعد وجودها دليلا قاطعا على نشوء ورم هودجكن.
      ودي صورة للجهاز الليمفاوي داخل جسم الأنسان



      حـول نشوء أورام هودجـكن
      يلزمنا لفهم كيفية نشوء الخلايا السرطانية، الإلمام ببعض المعلومات الأولية عن الخصائص الوراثية و المورثات ( genes )،
      فالمورث عبارة عن جزء من الحمض الريبونووي ( deoxyribonucleic acid DNA ) يحمل خصائص وراثية معينة و لديه وظيفة حيوية محددة، و كمثال تحدد المورثات لون العينين و البشرة، أو فئة الدم، و هذا الحمض هو المادة الكيميائية التي تحمل التعليمات الموجهة لنظام و دورة حياة الخلايا، و يقوم بالتحكم في كل نشاطاتها، و يُعد نوع التغيرات الشاذة في الحمض النووي للمورثات العامل المؤثر في تحديد نوع المرض الذي قد يصيب الإنسان، و المورثات هي أجزاء من الصبغيات ( chromosomes )، التي من الممكن تشبيهها بشريط خيطي مظفور من الحمض النووي فائق الطول، يحتوي على الآلاف من المورثات تصطف على امتداده، و ينتظم الحمض النووي بدقة في 23 زوجا من الصبغيات، يرث الإنسان النصف من كل زوج عن أحد الوالدين.
      و من جهة أخرى قد يرث المرء بعضا من التغيرات الشاذة ( أو الأعطاب ) بالحمض النووي عن والديه، الأمر الذي يفسر ظهور بعض العلل بشكل شائع لدى بعض العائلات، و تسمى هذه التغيرات بالتحورات أو التبدلات الجذرية للبُنية ( mutations )، و التي تنشا أيضا لأسباب غير مفهومة و غير مبررة أسوة بصور الإختلال الأخرى التي تصيب هذا الحمض، و التي يمكن تلخيصها في النقاط التالية:
      شرود للصبغيات و تبادل المواقع ( Trans************************ ) بين جزأين من الحمض النووي، أي أن مقطعا من الحمض النووي بصبغي معين يشرد ملتحقا بصبغي مختلف و غير متماثل معه، و هذا الاختلال على وجه الخصوص يُعد مسؤولا عن نشوء بعض أنواع اللوكيميا حيث يظهر التبادل في صبغيات مختلفة عند كل منها.
      الانعكاس أو الانقلاب ( inversion ) مما يعني أن جزءا من صبغي ما تراكب بشكل مقلوب و ظل منعكسا إلا انه لا يزال مرتبطا بنفس الصبغي.
      الإضافة ( addition ) أي أن جزءا من صبغي ما ( أو الصبغي بكامله ) قد تضاعف و تتواجد نسخ كثيرة منه بالخلية، و يشار إليه برقم الصبغي مع إشارة موجبة ( + 7 مثلا ).
      الفقدان أو المحو ( deletion ) لبعض من مقاطع حمض نووي بصبغي معين، و يشار إليه برقم الصبغي مع إشارة سالبة، فمثلا -7 تعني أنه ثمة جزء مفقود من الصبغي السابع.
      و ثمة أنواع متعددة و كثيرة جدا من المورثات، و لكل منها وظائف حيوية و خصائص وراثية محددة، و يحتوي بعضُ من أنواعها على التعليمات و الشفرات الوراثية التي تتحكم في آلية النمو و الانقسام، و بالتالي التضاعف و التكاثر لإنتاج خلايا جديدة، و من هذه مورثات معينة تحث و تُعدل عمليات انقسام الخلية، و تسمى اصطلاحًا بالمورثات الورمية ( oncogenes )، أو المحفزة للتكاثر، و ثمة مورثات أخرى تُبطيء و تكبح الانقسام و التكاثر، أو تُعطي التعليمات للإفناء الذاتي للخلية عند الحاجة، و تسمى بالمورثات الكـابحة للتـورم ( Tumor suppressor genes ).
      و من هنا يمكن أن تتسرطن الخلايا الطبيعية عند حدوث أي من أنواع الاختلال المذكورة ببنية الحمض النووي، ( أي التحورات الشاذة بالبُنية أو شرود الصبغيات أو المحو أو الانعكاس أو الإضافة ) و التي تدفع بدورها ( سواء بشكل مباشر أو غير مباشر ) إلى تشغيل المورث الورمي دون ضوابط ( مما يفقده القدرة على التحكم في نمو الخلية و تكاثرها )، أو يُبطل عمل المورثات الكابحة للتورم، و ينتهي الأمر بنشوء ورم سرطاني، و من المهم معرفة أنه و عدا عن الإختلالات الوراثية التي تزيد من نسبة الخطر لنشوء بعض الأورام ( و الأمر ليس حتميا البتة و لا تُعد أورام هودجكن ضمن هذه الفئة )، لا يعرف العلماء الأسباب الحقيقية و المؤكدة التي تؤدي إلى حدوث أنواع الاختلال بالحمض النووي، ( أو التي تقدح الزناد ) و التي تؤدي إلى تسرطن الخلايا الطبيعية و نشوء الأورام.
      و على الرغم من عدم معرفة الأسباب الدقيقة لتسرطن الخلايا الليمفاوية البائية و نشوء أورام هودجكن عند معظم الحالات، غير أن الأبحاث الطبية تمكنت من إيجاد علاقة بينها و بين جملة من الظروف الصحية المصاحبة، مثل حالات العوز المناعي المذكورة آنفا، و التي من المعتقد أنها تخلق الظروف المناسبة لنشوء هذه الأورام، و تفيد الدراسات الطبية أن تزامن حالة العجز المناعي ( سواء بالوراثة أو بتأثير الأدوية المحبطة للجهاز المناعي أو بعدوى الإيدز ) مع الإصابة بعدوى فيروس ابشتين بار قد تؤدي إلى تسرطن الخلايا الليمفاوية و نشوء أورام هودجكن، و إن كانت بمعدلات تقل عن معدلات نشوء الأورام اللاهودجكن بكثير، و من ناحية أخرى، و على الرغم من تمكن العلماء من تحديد العديد من التغيرات الأساسية بالحمض النووي لخلايا الأورام الليمفاوية، مما شكل بداية لفهم كيفية تطورها عند وجود عوامل خطورة معينة عند بعض المرضى، غير انه لم يتمكن أحد بعد من معرفة أسباب نشوء أورام هودجكن عند أغلب المرضى ممن لا توجد بحياتهم أية عوامل خطورة واضحة، قد تهيئ الظروف المساعدة لنشوئها.


      لي عودة قريبة بأذن الله لتكملة الموضوع

      تعليق


      • #4
        رد: هل تستطيع التعرف على الليمفوما ؟

        جزاكى الله خيرا
        الموضو هام جدا ومفيد
        صحيح انا معرفتش الصورة مين فيها اللى مصاب بس مش مهم عشان انتى هتقوليلى
        متزعليش عشان محدش علق على الموضوع اكيد ان شاء الله هيعجبهم
        المهم انتى كملى اللى بداتيه وخلى عملك لوجه الله.
        التعديل الأخير تم بواسطة Vitamins; الساعة 01-12-2007, 07:51 PM.

        تعليق


        • #5
          رد: هل تستطيع التعرف على الليمفوما ؟

          شكرا جزيلا على المعلومات القيمة ........وان شاء الله بتضل مشاركاتك مفيدة.

          تعليق


          • #6
            رد: هل تستطيع التعرف على الليمفوما ؟

            منقول من موقع صحةhttp://www.sehha.com/diseases/cancer/NHL/Canyou.htm

            تعليق

            يعمل...
            X